رأت ضيق العيش قد حل بها وبذويها,
تهافت على اللقمة ونظرة طفل يائس و زوج لايعمل أو يعمل
ولكن لايفي بمآ يكفي لقمة تسد رمق العيش يفترشون الأرض ويلتحفون السماء
برد صقيع ألم أجراح قد يتكفل الزمن بعلاجها أو تفقمهآ
فراودها قرار الرحيل ولا بأس فأشواق البعد ستحملها في جوفها
وقطرات الندى ستسبح في مقلتيها مقابل مال تحصده وترسله لهم
خيرُُ مجهول الكيفية لكنه خيراً من أن ترى أجسادهم الهزيلة كما هي هزيلة
نحيلة لاتجد ما يكفيها من غذاء وكساء
بدأت رحلة الفرار إلى رغد العيش المنتظر من مسمى خادمة مساعدة لربة البيت
حيث يفترض أن عملها محدود بكل مايخص المنزل من تنظيف وغسيل وكي وترتيب
لكنها سرعان ما تتفا جئ هذه المساعدة المكملة أنها ليست فقط ستتعامل مع ماسبق!!!
ولكنها تدريجيا ستجد أنها المسؤول الأول عن كل شئ
حولها من نظام ونظافة وتربية .
فقد تكون أما أحيانا فتطعم هذا وتسقي ذاك تقوم بكل شئ إلا أن هناك دور بقي عليها
القيام به ألا وهو دور الزوجة وقد تقوم بعضهن بهذا برغم انفها أو راغبة بهذا والعياذ بالله
فكل هذه التضحيات تقدمها الخادمة من اجل تلك الأفواه والأرواح التي رحلت عنها ..
هذه المساعدة وغيرها لا يوم لها للاستراحة .لا لجان لتحفظ حقوقهن.
لا احد يسأل عليهن ليطمئن عليهن وعلى أحوالهن.
ومدى إنسانية من يعملن لديهن.. نرى من بعيد دلالاتُُ تصرخ وتنبه أن درب العبودية قد عاد ولكن بطريقة معاصرة ولهذا التعامل الخالي من الرفق والحقوق سنجد حالات الهروب الشائكة فما يقع من ظلم متكرر حتما سيؤدي إلى جرائم و معاصي و لايخلى الأمر من عنفهن أو إيذائهن الذي يلم ببعض فلذات أكبادنا ...
إليكم يامن تركتم الأوطان من اجل تلك الأبدان الهزيلة
نستميحكم عذرا مماصدر ويصدر من بعض الجاهلون منا
الذين جهلوا حقكم وتكبروا وتجبروا وتناسوا وصية رسول الرحمة بكم وبالضعيف والمسكين فأوصى بكم خيرا حيث أمرنا بعدم تكليفكم مالا تطيقون فقال ((( إنّ إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممّا يأكل وليلبسه ممّا يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم )
برغم كل هذا ظلموكم الجهلاء وأثقلوا عليكم وكلفوكم مالا تطيقون
أستميحكم عذرا وأسأل الله أن تعودوا إلى ذويكم وأنتم بأحسن حال قادرون على نسيان ما وجدتموه من الظلم ترسمون الفرح على من استودعتموهم من أحبابكم همسات إليك أيها الراعي اتقي الله في المستضعفة المكملة وأوصي أهل بيتك بها خيرا فهي إنسانة قد أرغمها بؤس العيش على خدمتك وأهل بيتك .
أليك أيها المجتمع أما آن لك أن تستغني عن المكملات ستقول ولو في سرك لابد منهم ,,,,
وان كان لابد منهن فلتتقي الله في التعامل معهن ولتتواضع ولتترك معاملة . الأمر والنهي والازدراء,
ولتجعل مقولة خادم الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
أنس ابن مالك لك منهاجاً ونبراساً حيث يروي فيقول رضوان الله عليه
(خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي لشيء فعلته ، لم فعلته ؟ ، ولا لشيء لم أفعله ، ألا فعلته ؟ وكان بعض أهله إذا عاتبني على شيء يقول : دعوه فلو قضي شيء لكان)
ما أروعك وما أعذب أحاسيسك
وما أجمل تعبيراتك وما أبهى تصويراتك
التي تتحفنا بها أدامك الله لنا ولمنتدانا
شمس تضئ لنا طريق عتمتنا
وزهره جميله تنثر عبيرها علينا بأزكى الكلمات والمعاني
الكاســــــــ,,,,ــــــــــر
كانت معاملة رسولنا صلى الله عليه وسلم لمن يخدمه معاملة الوالد الشفوق لولده، والأخ الرحيم لأخيه، لا يميز بين رقيق وأجير، نعم هكذا كان قدوتنا يعامل الأجير،،،،
توآجد يقف قلمي له رقياً
ومرور تهمس له سكنآتي ألقاً
أجزلتِ العطآء كنهر لآ ينضب
فآنّى لي أن أوفي هذآ العطآء والجمآل
مهمآ كتبت من كلمآت في حقك
فتأكد أنهآ لآ يمكن أن
تعبر عن بهجتي بمرورك
لآ عدمت حضورك المخملي
لتوآجدك الآسطوري لون مختلف